MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7889

فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ خَلَفٍ الْقَاضِي، بِبَغْدَادَ، نا أَبُو إِسْمَاعِيلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّلْحِيُّ، نا أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،

قَالَ: أَتَيْتُ مَجْلِسَ قَوْمٍ أَنَا وَأَبِي، فَأَوْسَعُوا لَهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، فَدَعَوْهُ إِلَى أَنْ يَجْلِسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ، فَجَلَسَ فِي أَدْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ التَّوَاضُعَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا