شعب الإيمان 7362
فصل في ستر العورة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا بَهْزُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيُّ، ح قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي، نا أَبُو مَعْمَرٍ الْمِنْقَرِيُّ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ، نا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي،
قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: " احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: " إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا " قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: " فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحَى مِنْهُ مِنَ النَّاسِ " قَالَ: وَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى فَرْجَهِ قَالَ أَحْمَدُ: لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ. قَوْلُهُ: " فَاللهُ سُبْحَانَهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ " أَنْ يَتَحَمَّلَ عَلَى عَيْنِهِ بِالتَّسَتُّرِ لِئَلَّا يَرَى الْعَبْدَ نَاظِرًا إِلَى عَوْرَةِ نَفْسِهِ، لِئَلَّا يَرَى عَوْرَةَ عَبْدِهِ، فَإِنَّ الِاحْتِجَابَ عَنِ اللهِ غَيْرُ مُمْكِنٍ، وَلَكِنَّهُ يَرَى الْمَكْشُوفَ مَكْشُوفًا قَدْ تَرَكَ أَدَبَهُ مِنَ التَّسَتُّرِ فِيهِ، وَيَرَى الْمَسْتُورَ مَسْتُورًا أَقَامَ أَدَبَهُ مِنَ التَّسَتُّرِ فِيهِ، فَصَحَّ الِاسْتِحْيَاءُ مِنْهُ بِاللُّبْسِ وَالسِّتْرِ فِيهِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.