MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7313

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، نا أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ بِشْرٍ، نا عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ،

قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، فَذَكَرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءَ، فَقَالَ: الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، فَقَالَ عُمَرُ: بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ، فَقَالَ إِيَاسٌ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَيَاءُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ الْحَيَاءُ مِنَ الدِّينِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " بَلْ هُوَ الدِّينُ كُلُّهُ " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ - عَنِ اللِّسَانِ لَا عَنِ الْقَلْبِ وَالْعَمَلِ - مِنَ الْإِيمَانِ، وَإِنَّهُنَّ يُزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ وَيُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا يُزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْثَرُ مِمَّا يُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ الشُّحَّ وَالْفُحْشَ وَالْبَذَاءَ مِنَ النِّفَاقِ، وَإِنَّهُنَّ يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا، وَيُنْقِصْنَ مِنَ الْآخِرَةِ، وَمَا يُنْقِصْنَ مِنَ الدُّنْيَا أَكْثَرُ مِمَّا يَزِدْنَ فِي الدُّنْيَا " قَالَ إِيَاسٌ: " أَمَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَمْلَيْتُهَا عَلَيْهِ فَكَتَبَهَا بِخَطِّهِ ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَهِيَ فِي كُمِّهِ مَا يَضَعُهَا " لَفْظُ حَدِيثِ الْحَسَنِ، وَفِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ: حَدَّثَنِي بُكَيْرُ بْنُ بِشْرٍ السُّلَمِيُّ، وَقَالَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قُرَّةَ الْمُزَنِيِّ، ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ إِيَاسٌ، فَحَدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَمَرَنِي فَأَمْلَيْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ كَتَبَهُ بِخَطِّهِ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَإِنَّهَا لَفِي كَفِّهِ مَا يَضَعُهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا