دليل

شعب الإيمان 7037

قيام الأوزاعي مع المنصور وعظته إياه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، نا عُبَيْدُ اللهِ ابْنُ عَائِشَةَ، عَنْ أَبِيهِ،

قَالَ: كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ، فَقَالَ: " اعْفِنِي مِنْ أَرْبَعٍ وَقُلْ بَعْدَهَا مَا شِئْتَ: لَا تَكْذِبْنِي، فَإِنَّ الْكَذُوبَ لَا رَأْيَ لَهُ، وَلَا تُجِبْنِي فِيمَا لَا أَسْأَلُكَ عَنْهُ، فَإِنَّ فِي الَّذِي أَسْأَلُكَ عَنْهُ شُغْلًا عَمَّا سِوَاهُ، وَلَا تُطْرِنِي فَإِنِّي أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْكَ، وَلَا تُحَمِّنِي عَلَى الرَّعِيَّةِ فَإِنِّي إِلَى الرِّفْقِ بِهِمْ وَالرَّحْمَةِ أَحَقُّ، وَرُوِيَ: لَا تُخِفَّنِي - يَعْنِي: لَا تُغْضِبْنِي - حَتَّى يَحْمِلَنِي الْغَضَبُ عَلَى خِفَّةِ الطَّيْشِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.