شعب الإيمان 7027
قيام الأوزاعي مع المنصور وعظته إياه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا أَبُو عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ، نا ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَنْطَاكِيُّ
قَالَ: قَالَ هَارُونُ الرَّشِيدُ لِسُفْيَانَ: أُحِبُّ أَنْ أَرَى الْفُضَيْلَ، فَقَالَ لَهُ: أَذْهَبُ بِكَ إِلَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ سُفْيَانُ عَلَى فُضَيْلٍ، فَقَالَ لَهُ: " مَنْ هَذَا؟ " قَالَ: قُولُوا لَهُ: هَذَا سُفْيَانُ، فَقَالَ: " قُولُوا لَهُ: يَدْخُلُ "، فَقَالَ: وَمَنْ مَعِي؟ قَالَ: " وَمَنْ مَعَكَ " فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ، قَالَ لَهُ سُفْيَانُ: يَا أَبَا عَلِيٍّ، هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: " وَإِنَّكَ لَهُوَ يَا جَمِيلَ الْوَجْهِ، أَنْتَ الَّذِي لَيْسَ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ خَلْقِهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ؟ أَنْتَ الَّذِي يُسْأَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ إِنْسَانٍ عَنْ نَفْسِهِ وَتُسْأَلُ أَنْتَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ " قَالَ: فَبَكَى هَارُونُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.