شعب الإيمان 6979
فصل في فضل الإمام العادل، وما جاء في جور الولاة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّرْقِيُّ، نا أَبُو الْأَزْهَرِ السَّلِيطِيُّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ ذَكْوَانَ، نا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يُحَدِّثُ
أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ، يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ الْقُرَشِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا اسْتَرْعَى الله عَبْدًا رَعِيَّةً فَلَمْ يَحُطْ مِنْ وَرَائِهِمْ بِالنَّصِيحَةِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "
حواشٍ
كَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُوهُ عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ذَكْوَانَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه