MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6945

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ

قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي يَوْمِ نَحْرٍ، فَقَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ عَجَّلَهُ لِأَهْلِهِ، وَلَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ ". قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ، أَجْعَلُهَا مَكَانَهَا؟، قَالَ: " أَذْبَحُهَا؟ " قَالَ: " اذْبَحْهَا وَلَا تُوَفِّي لِأَحَدٍ بَعْدَكَ "، قَالَ: ونا أَبُو مُسْلِمٍ، نا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، نا شُعْبَةُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ.

حواشٍ

  • رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ. وَأَخْرَجَهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ. قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: " وَأَمَرَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ خَلِيلَهُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ، فَلَمَّا هَمَّ بِذَلِكَ فَدَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ، فَثَبَتَ أَنَّ التَّقَرُّبَ بِإِرَاقَةِ الدِّمَاءِ لِوَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ سُنَّةُ الْأَنْبِيَاءِ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، وَأَنَّهَا مِنْ جُمْلَةِ مَا أُمِرْنَا بِالِاقْتِدَاءِ بِهِمْ فِيهِ كَمَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا