MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6586

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا أَبُو عُثْمَانَ الْحَنَّاطُ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ

يَقُولُ: " إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ بِالْمَعْرِفَةِ مُدَّعِيًا، أَوْ تَكُونَ بِالزُّهْدِ مُحْتَرِفًا، أَوْ تَكُونَ بِالْعِبَادَةِ مُتَعَلِّقًا، فَقِيلَ لَهُ: فَسِّرْ لَنَا ذَلِكَ، رَحِمَهُ اللهُ " فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّكَ إِذَا أَشَرْتَ فِي الْمَعْرِفَةِ إِلَى نَفْسِكَ بِأَشْيَاءَ أَنْتَ مُعَرًّى عَنْ حَقَائِقِهَا كُنْتَ مُدَّعِيًا؟، وَإِذَا كُنْتَ فِي الزُّهْدِ مَوْصُوفًا بِحَالَةٍ وَبِكَ دُونَ الْأَحْوَالِ كُنْتَ مُحْتَرِفًا؟ وَإِذَا عَلَّقْتَ بِالْعِبَادَةِ قَلْبَكَ، وَظَنَنْتَ أَنَّكَ تَنْجُو مِنَ اللهِ تَعَالَى بِالْعِبَادَةِ لَا بِاللهِ فِي الْعِبَادَةِ كُنْتَ بِالْعِبَادَةِ مُتَعَلِّقًا لَا بِوَلِيِّهَا، وَالْمَنَّانُ بِهَا عَلَيْكَ؟

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا