MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6507

اعرض الإسناد

قَالَ: وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ،

يَقُولُ: " اعْلَمُوا أَنَّهُ لَا يَصْفُو لِعَامِلٍ عَمَلٌ إِلَّا بِإِخْرَاجِ الْخَلْقِ مِنَ الْقَلْبِ فِي عَمَلِهِ وَهُوَ الْإِخْلَاصُ، فَمَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ لَمْ يَرْجُ غَيْرَ اللهِ، فَكُنْ وَكُنْ عَلَى عِلْمِ أَنَّهُ لَا قَبُولَ لِعَمَلٍ يُرَادُ بِهِ غَيْرُ اللهِ، فَمَنْ أَرَادَ طَرِيقَ التَّجْرِيدِ إِلَى الْإِخْلَاصِ فَلَا يَدْخُلَنَّ فِي إِرَادَتِهِ أَحَدٌ سِوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَشَمِّرْ عَنْ سَاقِكَ وَاحْذَرْ حَذَرَ الرَّجُلِ أَنْ يُدْخِلَ فِي الْعَظَمَةِ لِلَّهِ تَعْظِيمَ غَيْرِ اللهِ، وَاجْعَلِ الْغَالِبَ عَلَى قَلْبِكَ ذَلِكَ وَقَدْ صَفَا قَلْبُكَ بِالْإِخْلَاصِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا