MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6231

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا هُنَّ، قَالَ: " الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ".

حواشٍ

  • رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأُوَيْسِيُّ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَكَمَا لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقْذِفَ الْمُحْصَنَةَ الْبَرِيئَةَ فَكَذَلِكَ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَقْذِفَ غَيْرَ الْبَرِيئَةِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤْذِيهَا وَيَهْتِكُ سِتْرَهَا، وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ " وَقَدْ رَوَيْنَا مَا وَرَدَ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي السَّتْرِ عَلَى أَهْلِ الْحُدُودِ فِي آخِرِ كِتَابِ الْحُدُودِ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ مِنْهَا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا