MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6224

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، نا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ التَّاجِرُ، عَنْ ذِي النُّونِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ

قَالَ: " مَنْ جَهِلَ قَصْدَ الْخِطَابَ عَجَزَ عَنْ نَفْسِ الْجَوَابِ، الْحَسَدُ جُرْحٌ مَا يَبْرَأُ إِذْ بِحَسَبِ الْحَسُودِ مَا يَلْقَى, لَا فُجْرَ بِالدِّينِ، وَلَا مُغْنٍ كَاللِّينِ، جُرْحٌ وَدَّهُ مَنْ مَنَعَ رِفْدَةُ الْعَنْبَرِ عَلَى مَا يُقْدَرُ رَفْعَهُ, أَعْوَدَ شَيْءٍ مَلَكَ نَفْعَهُ, أَفْضَلُ الْعِدَّةِ مَعْرِفَةُ الْحِجَّةِ, مُعَاشَرَةُ أَهْلِ الْتَقَى أَفْضَلُ مَتَاعِ الدُّنْيَا, لِلتَّكَلُّفِ عُقْبَاهُ غُسْلُ أَلْوَانِي مَعْدَاهُ كَسِلَ, ذَرْ مَا أَعْقَبَ النَّدَامَةَ وَإِنْ كَانَ عَاجِلُهُ سَلَامَةً, مَنْ جَهِلَ قَدْرَهُ هَتَكَ سِتْرَهُ, السَّخَاءُ زِيَادَةٌ، وَإِنَّمَا التَّسَلُّطُ عَلَى الضَّعِيفِ لُؤْمٌ وَالتَّوَثُّبُ عَلَى الْقَوِيِّ شُؤْمٌ، وَرُبَّ عَزِيزٍ مُهَانٌ وَرُبَّ فَقِيرٍ مُصَانٌ، وَلَا يُجَازَى جَهُولٌ بِجَهْلِهِ، وَيُرْجَا سَفِيهٌ لِمِثْلِهِ، عِظَمُ مَعْرِفَتِكَ بَذْلُ قُوَّتِكَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا