MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6111

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَنَا الْحُسَيْنُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَهْمِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ

قَالَتْ: " لَأَنْ يَضْطَرِمَ نَارٌ فِي بَيْتِ أَحَدِكُمْ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِهِ الْأَرْبَعَ عَشْرَةَ " وَأَمَّا الْمَرَاجِيحُ قَدْ رَوَيْنَا عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ عَلَى أُرْجُوحَةٍ، وَمَعَهَا صَوَاحِبُهَا فِي الْوَقْتِ الَّذِي صَرَخَتْ بِهَا أُمُّهَا لِتَزُفَّهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَذَلِكَ فِي أَوَّلِ مَا هَاجَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ رَوَيْنَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَدِيثٍ مُرْسَلٍ: " أَنَّهُ أَمَرَ بِقِطْعِ الْمَرَاجِيحِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا