MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5983

فصل في الخضاب

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثَنَا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ

قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ شَعْرًا مِنْ شَعْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَخْضُوبًا بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ: هَذَا لَمْ يُبَيِّنْ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ هُوَ الَّذِي خَضَبَ وَلَعَلَّهُ لُوِّنَ بَعْدَهُ أَوْ وُضِعَ فِي طِيبٍ فِيهِ صُفْرَةٌ فَعَلِقَتْهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا