MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5940

فصل في فص الخاتم ونقشه

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حمشاذٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُعَيْمٍ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

قَالَ: " كَانَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَاتَمٌ مِنْ وَرِقٍ وَكَانَ فَصُّهُ حَبَشِيًّا "

حواشٍ

  • وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ أَنَّ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ. قَالَ الشَّيْخُ: " وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ كَانَ خَاتَمَانِ أَحَدُهُمَا فَصُّهُ حَبَشِيًّا، وَالْآخَرُ فَصُّهُ مِنْهُ وَفِي حَدِيثِ مُعَيْقِيبٍ أَنَّهُ كَانَ لَهُ خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ مَلْوِيٌّ عَلَيْهِ فِضَّةٌ، فَرُبَّمَا كَانَ فِي يَدِهِ، وَلَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ ظَاهِرٌ بَيْنَهُمَا وَكَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ رَحِمَهُ اللهُ يَكْرَهُ لُبْسَ الْخَوَاتِيمِ فِي الْيَدَيْنِ، وَلَبِسَ خَاتَمَيْنِ فِي يَدٍ وَاحِدَةٍ وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْتَهْجَنٌ فِي حَمِيدِ الْعَادَاتِ وَرَضِيِّ الشَّمَائِلِ وَلَيْسَ مِنْ لِبَاسِ الْعِلْيَةِ مِنَ النَّاسِ، وَلَمْ يَسْتَحْسِنْ أَنْ يَتَخَتَّمَ الرَّجُلُ إِلَّا بِخَاتَمٍ وَاحِدٍ مَنْقُوشٌ، فَلَيْسَ لِلْحَاجَةِ إِلَى نَفْسِهِ لَا لِحُسْنِهِ وَبَهْجَةِ لَوْنِهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا