MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5692

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ح، قَالَ: وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا النُّفَيْلِيُّ، قَالَا: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ،

قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ أَنَّهُ: لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلَا كَدِّ أَبِيكَ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَأَشْبِعْ يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ كَمَا تَشْبَعُ فِي رَحْلِكَ وَاتَّزِرُوا وَارْتَدُّوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَأَلْقُوا الرُّكَبَ وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ وَعَلَيْكُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ أَهْلِ الشِّرْكِ وَلَبُوسَ الْحَرِيرِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا وَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى وَضَمَّهَا " قَالَ زُهَيْرٌ: قَالَ عَاصِمٌ: هَذَا فِي الْكِتَابِ.

حواشٍ

  • رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ مُخْتَصَرًا. وَكَذَا مُسْلِمٌ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ مِقْدَارَ إِصْبَعَيْنِ فِي كُلِّ كُمٍّ كَمَا، قَالَ الْحَلِيمِيُّ: فَيَكُونُ مَا فِي الْكُمَّيْنِ قَدْرَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ فَقَدْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا