MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5506

أكل اللحم

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سَلْمَوَيْهِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ السَّلَمِيُّ، ثَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانٍ الْبَصْرِيُّ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ الضُّبَعِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَا: ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ

قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ، فَإِنَّهُ مِنْ فِعْلِ الْأَعَاجِمِ، وَلَكِنِ انْهَشُوهُ نَهْشًا، لِأَنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ " " تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ " وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلَاةِ، فَأَلْقَاهَا وَالسِّكِّينَ الَّتِي كَانَ يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ " " فَيُحْتَمَلُ إِنْ صَحَّ حَدِيثُ أَبِي مَعْشَرٍ أَنْ يَكُونَ هَذَا فِي لَحْمٍ لَمْ يَنْعَمْ نُضْجُهُ، وَحَدِيثُ أَبِي مَعْشَرٍ فِي لَحْمٍ قَدْ تَكَامَلَ نُضْجُهُ وَعَلَى أَنَّ ذَلِكَ يَكُونُ أَطْيَبَ كَمَا " رُوِّينَا عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: قَالَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَأَنَا أَجُذُّ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ بِيَدِي فَقَالَ لِي: " يَا صَفْوَانُ " قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: " قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ، إِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا