MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5458

الأكل مما يليه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُونِيُّ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرَّازِيُّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ، ثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ أَبِي سُوقَةَ الْمِنْقَرِيُّ أَبُو الْهُذَيْلِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عِكْرَاشَ، عَنْ أَبِيهِ عِكْرَاشَ بْنِ ذُؤَيْبٍ

قَالَ: بَعَثَنِي بَنُو مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ بِصَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ، وَالْأَنْصَارِ قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ بِإِبِلٍ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْضِ يَعْنِي مِنَ الرُّطَوبَةِ، فَقَالَ: " مَنِ الرَّجُلُ؟ " قُلْتُ: عِكْرَاشُ بْنُ ذُؤَيْبٍ فَقَالَ: " ارْفَعْ فِي النَّسَبِ "، فَقُلْتُ: ابْنُ مَرْقُوصِ بْنِ عَمْرِو بْنِ النَّزَّالِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَهَذِهِ صَدَقَاتُ بَنِي مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: " هَذِهِ إِبِلُ قَوْمِي، هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِي " قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ بِهَا، أَنْ تُوسَمَ بِمِيسَمِ الصَّدَقَةِ، ثُمَّ تُضَمُّ إِلَيْهَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي إِلَى مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ: " هَلْ مِنْ طَعَامٍ؟ " فَأَتَيْنَا بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الثَّرِيدِ، وَالْأُدُمِ، فَأَقْبَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهَا، فَتَخَبَّطْتُ فِي نَوَاحِيهَا، فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى يَدِي الْيُمْنَى، فَقَالَ: " يَا عِكْرَاشُ، كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ "، ثُمَّ أُتِينَا بِطَبَقٍ فِيهِ أَلْوَانٌ مِنْ رُطَبٍ، أَوْ تَمْرٍ - شَكَّ عُبَيْدُ اللهِ: رُطَبٌ عَنَى أَوْ تَمْرٌ - فَجَعَلْتُ آكُلُ مِمَّا بَيْنَ يَدِي، وَجَالَتْ يَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الطَّبَقِ، فَقَالَ: " يَا عِكْرَاشُ كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنٍ وَاحِدٍ "، ثُمَّ أُتِينَا بِمَاءٍ، فَغَسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِتِلْكَ يَدَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ بِتِلْكَ كَفَّيْهِ وَذِرَاعَيْهِ، وَقَالَ: " يَا عِكْرَاشُ هَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيَّرْتِ النَّارُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا