MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 5238

الفصل الأول فيما يحل ويحرم من الحيوانات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ فُورَكٍ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، وَأَبِي بِشْرٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ

قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ " لَفْظُ حَدِيثِ يُونُسَ.

حواشٍ

  • رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. قَالَ الشَّيْخُ: " وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ نَهْيَ النَّبِيِّ ﷺ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَمَا رُوِيَ عَنْهُ مِنَ النَّهْيِ عَنِ الْجَلَّالَةِ، وَمَا قَالَ فِيهَا أَهْلُ الْعِلْمِ مِنْ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا: إِذَا ظَهَرَ رِيحُ الْقَذَرِ فِي لَحْمِهَا، وَذَكَرْنَا الْأَخْبَارَ فِي نَهْيِهِ، عَنْ قَتْلِ النَّمْلَةِ، وَالنَّحْلَةِ، وَالصُّرَدِ، وَالْهُدْهُدِ، وَالضِّفْدَعِ. وَمَا رُوِيَ عَنْهُ فِي الْخُطَّافِ، وَرُوِّينَا إِذْنُهُ فِي قَتْلِ الْغُرَابِ، وَالْحِدَأَةِ، وَالْفَأْرَةِ، وَالْعَقْرَبِ، وَالْكَلْبِ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى، السَّبُعِ الْعَادِي، وَكُلُّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ، وَرُوِّينَا الْخَبَرَ فِي إِبَاحَتِهِ الضَّبُعَ، وَالثَّعْلَبَ، فِي مَعْنَى الضَّبُعِ، وَرُوِّينَا الْخَبَرَ فِي إِبَاحَةِ الْأَرْنَبَ، وَحِمَارَ الْوَحْشِ، وَالدَّجَاجَ، وَالْحُبَارَى، وَالضَّبَّ، وَمَا أَكَلَتْهُ الْعَرَبُ فِي غَيْرِ حَالِ الضَّرُورَةِ، فَهُوَ حَلَالٌ، مَا لَمْ يَرِدْ فِي تَحْرِيمِهِ نَصُّ خَبَرٍ، فَرُوِّينَا الْأَخْبَارَ فِي إِبَاحَةِ لَحْمِ الْخَيْلِ مِنْ غَيْرِ كَرَاهِيَةٍ، وَفِي إِعَادَةِ ذِكْرِهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ، تَطْوِيلٌ فَمَنْ أَرَادَهَا، رَجَعَ إِلَى كِتَابِ السُّنَنِ إِنْ شَاءَ اللهُ، فَأَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ} [المائدة: 3] فَقَدْ ذَكَرْنَا تَفْسِيرَ الْآيَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي كِتَابِ الصَّيْدِ مِنْ كِتَابِ السُّنَنِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا