شعب الإيمان 4827
فصل، ومما يجب حفظ اللسان منه الفخر بالآباء، وخصوصا بالجاهلية، والتعظيم بهم، وذلك لا يحل
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ،
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى} [البقرة: 159] قَالَ: سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ، يَقُولُ: " هُمُ الْيَهُودُ "، قَالَ: " وَمَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ هُوَ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ عَلَى يَهُودِيٍّ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة: 159] " قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: " وَهَذَا إِنْ كَانَ قَدْ أَخَذَهُ مِنْ ثَبَتٍ فَفِيهِ رُخْصَةٌ لِمَنْ سَبَقَ لِسَانُهُ بِلَعْنِ مَنْ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ مِنْ غَيْرِ قَصْدٍ، فَاللهُ يَغْفِرُ لَنَا خَطَايَانَا بِرَحْمَتِهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.