شعب الإيمان 4800
فصل، ومما يجب حفظ اللسان منه الفخر بالآباء، وخصوصا بالجاهلية، والتعظيم بهم، وذلك لا يحل
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، ثنا حُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ جَرْوَلٍ الْحَضْرَمِيِّ،
قَالَ: كَانَ مِنَّا رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عُمَيْرٍ قَالَ: وَكَانَ مُوَاخِيًا لِعَبْدِ اللهِ، فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْتِيهِ فِي مَنْزِلِهِ، فَأَتَاهُ مَرَّةً، فَلَمْ يُوَافِقْهُ فِي الْمَنْزِلِ، فَدَخَلَ عَلَى امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْدَهَا إِذَا أَرْسَلَتْ خَادِمَتَهَا فِي حَاجَةٍ، فَأَبْطَأَتْ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: قَدْ أَبْطَأَتْ لَعَنَهَا اللهُ، قَالَ: فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ فَجَلَسَ عَلَى الْبَابِ، قَالَ: فَجَاءَ أَبُو عُمَيْرٍ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللهِ: أَلَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِ أَخِيكَ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَقَدْ فَعَلْتُ، وَلَكِنَّهَا أَرْسَلَتِ الْخَادِمَ فِي حَاجَةٍ فَأَبْطَأَتْ عَلَيْهَا فَلَعَنَتْهَا، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " إِذَا خَرَجَتِ اللَّعْنَةُ مِنْ فِي صَاحِبِهَا نَظَرَتْ، فَإِنْ وَجَدَتْ مَسْلَكًا فِي الَّذِي وُجِّهَتْ إِلَيْهِ، وَإِلَّا عَادَتْ إِلَى الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَكُونَ كَسَبِيلِ اللَّعْنَةِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.