دليل

شعب الإيمان 4779

فصل، ومما يجب حفظ اللسان منه الفخر بالآباء، وخصوصا بالجاهلية، والتعظيم بهم، وذلك لا يحل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وأنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ أَبِي سَلَامٍ

قَالَ: قَالَ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ فِي أُمَّتِي أَرْبَعًا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، لَيْسُوا بِتَارِكِيهِنَّ الْفَخْرَ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنَ فِي الْأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءَ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةَ عَلَى الْمَيِّتِ، كَأَنَّ النَّائِحَةَ، إِنْ لَمْ تَتُبْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ، فَإِنَّهَا تَقُومُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سِرْبَالٌ أَوْ سَرَاوِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ - وَفِي رِوَايَةِ الْقَزَّازِ: سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ -، ثُمَّ يَغْلِي عَلَيْهَا دُرُوعُهَا مِنْ لَهَبِ النَّارِ ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، فَإِنْ عُورِضَ هَذَا بِحَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ فِي اصْطِفَاءِ بَنِي هَاشِمٍ، فَقَدْ قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " لَمْ يُرِدْ بِذَلِكَ الْفَخْرَ، إِنَّمَا أَرَادَ تَعْرِيفَ مَنَازِلِ الْمَذْكُورِينَ وَمَرَاتِبِهِمْ، كَرَجُلٍ يَقُولُ: كَانَ أَبِي فَقِيهًا، لَا يُرِيدُ بِهِ الْفَخْرَ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِهِ تَعْرِيفَ حَالِهِ دُونَ مَا عَدَاهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَرَادَ بِهِ الْإِشَارَةَ بِنِعْمَةِ اللهِ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ وَآبَائِهِ عَلَى وَجْهِ الشُّكْرِ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مِنَ الِاسْتِطَالَةِ وَالْفَخْرِ فِي شَيْءٍ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.