دليل

شعب الإيمان 4759

فصل وما ينبغي للمرء المسلم أن يحفظ لسانه، عن الغناء

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنٍ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمٍ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ حَاتِمٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ الْأَشْعَرِيٍّ،

عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " لَيَشْرَبَنَّ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، وَيُضْرَبُ عَلَى رُءُوسِهِمُ الْمَعَازِفُ، يَخْسِفُ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ " وَرُوِّينَا فِي هَذَا الْمَعْنَى، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ أَوْ أَبِي مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " لَيَكُونَنَّ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ، ثُمَّ ذَكَرَ مَا يَكُونُ عَلَى بَعْضِهِمْ مِنَ الْمَقْتِ، وَعَلَى بَعْضِهِمْ مِنَ الْمَسْخِ " وَمِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ فَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ " وَهِيَ الطَّبْلُ، وَرُوِيَ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَزَادَ فِيهِ الْمَتْنَ وَهُوَ الْعُودُ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: " التَّعْنِينُ: الضَّرْبُ بِالْعِنِّينِ وَهُوَ الطُّنْبُورُ بِالْحَبَشِيَّةِ " وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، مِنْ قَوْلِهِ: " إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِنَّ اللهَ أَنْزَلَ الْحَقَّ لِيُذْهِبَ بِهِ الْبَاطِلَ، وَيُبْطِلَ بِهِ اللَّعِبَ، وَالرَّقْى وَالزَّمَّارَاتِ وَالْمَزَاهِرَ وَالْكِنَّارَاتِ، وَالْمَزَاهِرُ الْعِيدَانُ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا، وَيُقَالُ فِي الْكِنَّارَاتِ: هِيَ الدُّفُوفُ " وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: " يُقَالُ فِي الْكُوبَةِ: هِيَ الطَّبْلُ، وَيُقَالُ: هِيَ النَّرْدُ، وَيُقَالُ: هِيَ الْبَرْبَطُ، وَذَلِكَ فِيمَا قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ الْغَرِيبَينَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.