شعب الإيمان 4732
فصل في فضل السكوت عن كل ما لا يعنيه، وترك الخوض فيه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: وَفِيمَا ذَكَرَ شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارٌ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي أَبُو حَفْصٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ،
يَقُولُ:" [البحر الخفيف] اغْتَنِمْ رَكْعَتَيْنِ زُلْفَى إِلَى اللهِ... إِذَا كُنْتَ فَارِغًا مُسْتَرِيحَا وَإِذَا مَا هَمَمْتَ بِالنُّطْقِ فِي الْبَاطِلِ... فَاجْعَلْ مَكَانَهُ تَسْبِيحَا فَاغْتِنَامُ السُّكُوتِ أَفْضَلُ مِنْ خَوْضٍ... وَإِنْ كُنْتَ فِي الْحَدِيثِ فَصِيحَا"،
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.