MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4619

فصل في فضل السكوت عن كل ما لا يعنيه، وترك الخوض فيه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْتَمْلِي، أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ إِمْلَاءً مِنْ كِتَابِهِ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ الْأُرْغُيَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، نا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ وَاثِلَةَ،

قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ شَارَةٌ حَسَنَةٌ، مَا أَدْرِي مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَبْهَى لِعَيْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَكَلَّمُ كَلَامًا، إِلَّا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَنْ يَعْلُوَ كَلَامُهُ كَلَامَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ هَذَا وَحِزْبَهُ يَلْوُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لِلنَّاسِ لَيَّ الْبَقَرَةِ لِسَانَهَا بِالرَّاعِي كَذَلِكَ يَلْوِي اللهُ وُجُوهُهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ فِي النَّارِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا