شعب الإيمان 4409
فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلُوشَا بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصرٍ الْأَسَدُ، أَبَادِي بِهَا، نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ، نا أَبُو عَلِيٍّ بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسَدِيُّ، نا الْمُقْرِي هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، نا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ زِيَادٍ الْيَحْصِبِيُّ، أَنَّ أَبَا فِرَاسٍ، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَخْبَرَهُ،
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: " النَّوْمُ ثَلَاثَةٌ: فَنَوْمٌ خَرَقٌ، وَنَوْمٌ خَلَقٌ، وَنَوْمٌ حُمْقٌ، فَأَمَّا نَوْمُ خَرَقٍ: فَنَوْمَةُ الضُّحَى يَقْضِي النَّاسُ حَوَائِجَهُمْ وَهُوَ نَائِمٌ، وَأَمَّا نَوْمُ خَلَقٍ: فَنَوْمَةُ الْقَايِلَةِ نِصفِ النَّهَارِ، وَأَمَّا نَوْمَةُ حُمْقٍ: نَوْمَةٌ حِينَ تَحْضُرُ الصلَاةُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.