شعب الإيمان 4395
فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، نا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ يَعِيشَ بْنَ طِخْفَةَ، حَدَّثَهُ، عَنْ أبيه،
قَالَ: كَانَ أَبِي مِنْ أَصحَابِ الصفَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا فُلَانُ، اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ "، قَالَ: فَبَقِيتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ. فَقَالُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " انْطَلِقُوا " فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَيْتَ عَائِشَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا " قَالَ: فَجَاءَتْ بِحَشِيشَةٍ، فَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا " قَالَ: فَجَاءَتْ بِحَشِيشٍ مِثْلَ الْقَطَاةِ قَالَ: ثُمَّ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا " قَالَ: فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فَشَرِبْنَا. ثُمَّ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا " فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صغِيرٍ فِيهِ لَبَنٌ، قَالَ: فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنْ شِئْتُمْ نِمْتُمْ ههُنَا، وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ " قُلْنَا: نَنْطَلِقُ إِلَى الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي مِنَ السَّحَرِ دَفَعَنِي رَجُلٌ بِرِجْلِهِ فَقَالَ: " هَكَذَا، فَإِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ: فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.