دليل

شعب الإيمان 4388

فصل في النوم الذي هو نعمة من نعم الله تعالى في دار الدنيا وما جاء في آدابه

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، فِي التَّارِيخِ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُؤَمَّلِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عِيسَى، نا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،

قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى جَرِيرٍ، فَسَأَلَنِي: أَسَمِعْتَ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: سَمِعْتَ مِنْهُ حَدِيثَ وَاهِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: " تَعْرُجُ الْأَرْوَاحُ فِي مَنَامِهَا، فَمَا كَانَ مِنْهَا طَاهِرًا سَجَدَ أَمَامَ الْعَرْشِ، وَمَا كَانَ غَيْرَ طَاهِرٍ سَجَدَ قَاصيًا ". قَالَ: فَدَعَا جَرِيرٌ بِالْكِتَابِ وَكَتَبَ فِي مَوْضِعَيْنِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.