شعب الإيمان 4347
فصل في فضل العقل الذي هو من النعم العظام التي كرم الله بها عباده
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْعَبْسِيُّ، حَدَّثَنَا وزَيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ،
يَقُولُ: قِيلَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ: مَا الشَّيْءُ الَّذِي يُعَوِّلُ عَلَيْهِ الْمَرْءُ؟. قَالَ: " عَقْلُهُ الَّذِي يَرْجِعُ إِلَيْهِ فِيهِ "، قِيلَ: فَأَيْنَ الْعَقْلُ مِنَ الْهَوَى؟ قَالَ: " هُمَا جَمِيعًا فِي وِعَاءٍ "، قِيلَ: فَأَيُّهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ أَقْوَى؟ قَالَ: " الْعَدْلُ مِنْ سُلْطَانِ الْعَقْلِ، وَالْجَوْرُ مِنْ سُلْطَانِ الْهَوَى، وَالنَّفْسُ بَيْنَهُمَا، فَمَنْ أَطَاعَ عَقْلَهُ سَدَّدَهُ وَأَرْشَدَهُ، ومَالَ بِهِ هَوَاهُ أَضَلَّهُ وَأَهْلَكَهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.