MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4286

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ النضْرَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ،

قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَجَلَسَ، ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الْجُوعُ ". قَالَ: وَأَنَا مَا أَخْرَجَنِي إِلَّا الْجُوعُ، فَجَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ " فَأَتَوْا مَنْزِلَهُ فَلَمْ يُوَافِقُوهُ، وَأَذِنَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ فَدَخَلُوا فَجَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ فَصَرَمَ لَهُمْ عَذْقًا مِنْ نَخْلَةٍ، ثُمَّ قَدَّمَ إِلَيْهِمْ فَأَكَلُوا مِنَ الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ، فَذَهَبَ يَذْبَحُ لَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَذْبَحْ لَنَا ذَاتَ دَرٍّ " فَأَتَى بِاللَّحْمِ فَأَكَلُوا مِنَ اللَّحْمِ وَالرُّطَبِ وَالْبُسْرِ، ثُمَّ شَرِبُوا مِنَ الْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا النَّعِيمِ، وَإِنَّ هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ " ثُمَّ قَالَ لِأَبِي الْهَيْثَمِ: " إِذَا جَاءَنَا سَبْيٌ فَأْتِنَا فَآمُرُ لَكَ بِخَادِمٍ "، فَأُتِيَ بِسَبْيٍ فَجَاءَ أَبُو الْهَيْثَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اخْتَرْ أَيَّهُمْ شِئْتَ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ اخْتَرْ لِي. فَقَالَ: " الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ " مَرَّتَيْنِ - أَوْ ثَلَاثًا -، ثُمَّ قَالَ: " خُذْ هَذَا، وَاسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلَّى، وَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ، فَأَخَذَهُ أَبُو الْهَيْثَمِ فَانْطَلَقَ إِلَى مَنْزِلِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْصَانِي بِكَ خَيْرًا فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ. قَالَ: وحدثنا هشيم، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ قَالَ لَهُ: أَنْتَ حَرٌّ لِوَجْهِ اللهِ وَلَكَ سَهْمٌ مِنْ مَالِي

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا