MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4177

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحِرفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا خُزَيْمَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَابِدُ،

قَالَ: " مَرَّ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ بِمُبْتَلًي أَعْمَى مَجْذُومٍ مَقْعَدٍ عُرْيَانٍ بِهِ وَضَحٌ وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعْمَتِهِ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَعَ وَهْبٍ: أَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ عَلَيْكَ مِنَ النِّعْمَةِ تَحْمَدُ اللهَ عَلَيْهَا؟ فَقَالَ الْمُبْتَلَى: ارْمِ بِبَصَرِكَ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَانْظُرْ إِلَى كَثْرَةِ أَهْلِهَا، أَوَلَا أَحْمَدُ اللهَ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ يَعْرِفُهُ غَيْرِي "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا