MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4069

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْحَرَفِيُّ، بِبَغْدَادٍ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَاحَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ،

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " مَا أَنْعَمَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِشُكْرِهَا، وَمَا عَلِمَ اللهُ مِنْ عَبْدٍ نَدَامَةً عَلَى ذَنْبٍ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ يَشْتَرِي الثَّوْبَ بِالدِّينَارِ، فَيَلْبَسُهُ فَيَحْمَدُ اللهَ فَمَا يَبْلُغُ رُكْبَتَيْهِ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا