MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4011

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ هِلَالٍ الْبَاهِلِيُّ،

أَنُّ رَجُلًا، مِنْ قَوْمِ صِلَةَ، قَالَ لِصِلَةَ: يَا أَبَا الصَّهْبَاءِ، إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّي أُعْطِيتُ شَهَادَةٌ، وَأُعْطِيتَ أَنْتَ شَهَادَتَيْنِ. فَقَالَ صِلَةُ: " خَيْرًا رَأَيْتَ، تُسْتَشْهَدُ، وَأُسْتَشْهَدُ أَنَا وَابْنِي إِنْ شَاءَ اللهُ ". فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ يَزِيدِ بْنِ زِيَادٍ لَقِيَهُمْ التُّرْكُ بِسِجِسْتَانَ، فكَانَ أَوَّلُ جَيْشٍ انْهَزَمَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ذَلِكَ الْجَيْشُ. فَقَالَ صِلَةُ لِابْنِهِ: " ارْجِعْ إِلَى أُمِّكَ ". فَقَالَ ابْنُهُ: يَا أَبَتَاهُ، تُرِيدُ الْخَيْرَ لِنَفْسِكَ، وَتَأْمُرُنِي بِالرَّجْعَةِ، فَأَنْتَ وَاللهِ كُنْتَ خَيْرًا لِأُمِّي مِنِّي. فَقَالَ: " أَمَا إِذْ قُلْتَ هَذَا، فَتَقَدَّمْ فَتَقَدَّمْ ". فَقَاتَلَ حَتَّى أُصِيبَ. قَالَ: فَرَمَى صِلَةُ، وَكَانَ رَجُلًا رَامِيًا حَتَّى تَفَرَّقُوا، وَأَقْبَلَ يَمْشِي إِلَيْهِ حَتَّى قَامَ عَلَيْهِ فَدَعَا لَهُ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا