MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 4009

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو حَبِيبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْمَصَاحِفِيُّ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ جَرِيرٍ،

قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى رَوَاحِلِنَا، فَرَفَعَ لَهُ شَخْصٌ، فَقَالَ: " هَذَا رَجُلٌ لَا عَهْدَ لَهُ بِالطَّعَامِ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، وَإِيَّايَ يُرِيدُ ". فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَسْرَعْنَا مَعَهُ حَتَّى اسْتَقْبَلَهُ، فَإِذَا فَتًى قَدِ انْتَثَرَتْ شَفَتَاهُ مِنْ أَكَلِ الثَّلْجَمِ، فَسَأَلَهُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ؟ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ: وَأَنَا أُرِيدُ يَثْرِبَ، أُرِيدُ مُحَمَّدًا لِأُبَايِعَهُ، قَالَ: " فَأَنَا مُحَمَّدٌ، أَنَا رَسُولُ اللهِ ". قَالَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ. صِفْ لِيَ الْإِسْلَامَ. قَالَ: " أَنْ تَشْهَدَ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَتَقِرَّ بِمَا جِئْتُ مِنْ عِنْدِ اللهِ ". قَالَ: أَقْرَرْت. قَالَ: " وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ ".، قَالَ: أَقْرَرْتُ. قَالَ: " وَتُؤَدِّيَ الزَّكَاةَ ". قَالَ: أَقْرَرْتُ. قَالَ: " وَتَصُومَ رَمَضَانَ ". قَالَ: أَقْرَرْتُ. قَالَ: " وَتَحُجَّ الْبَيْتَ ". قَالَ: أَقْرَرْتُ. ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ. قَالَ جَرِيرٌ: وَازْدَحَمْنَا حِينَ أَنْشَأَ يَصِفُ لَهُ الْإِسْلَامَ لِنَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ تَنْتَهِي صِفَتُهُ، وَكُنَّا نَهَابُهُ أَنْ نَسْأَلَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْصَرَفْنَا مَعَهُ، فَوَقَعَ بِهِ بَكْرَهُ فِي أَخافِيقِ الْجُرْدَانِ، فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ، فَمَاتَ، فَقَالُوا: قَدْ مَاتَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: " احْمِلُوهُ إِلَى الْمَاءِ ". فَأُمِرْنَا، فَدَفَنَّاهُ، فَغَسَّلْنَاهُ وَحَنَّطْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: " احْفُرُوا لَهُ لَحْدًا، وَلَا تَشُقُّوا لَهُ فإن اللَّحْدَ فَإِنَّ اللَّحْدَ لَنَا، وَالشَّقُّ لِأَهْلِ الْكِتَابِ "، وَجَلَسَ عَلَى قَبْرِهِ لَا يُحَدِّثُنَا بِشَيْءٍ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثَ هَذَا الرَّجُلِ. " هَذَا امْرُؤٌ عَمِلَ قَلِيلًا، وَأُجِرَ كَثِيرًا، هَذَا مِمَّنْ قَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ إِنِّي أَعْرَضْتُ عَنْهُ آنِفًا، وَمَلَكَانِ يَدُسَّانِ فِي شِدْقِهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، فَعَرَفْتُ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ جَائِعًا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا