شعب الإيمان 3965
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَجَلِيُّ،.
فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ. غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ عِنْدَ الْهَمِّ بِالْحَسَنَةِ: " فَتُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ وَعَشَرَةُ أَضْعَافٍ، وَالْعَبْدُ يَعْمَلُ بِالْحَسَنَةِ، فَتُكْتَبُ لَهُ عَشْرًا وَسَبْعَمِائَةِ ضِعْفٍ "، وَقَالَ فِي آخِرَهُ: " وَمَقْتُورٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ".
حواشٍ
قَالَ الْبُخَارِيُّ: " الْأَوَّلُ أَصَحُّ - يَعْنِي رِوَايَةُ مَنْ رَوَاهُ عَنِ الرُّكَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ يَسِيرِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ " مُقَتَّرٌ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه