MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 3605

القصد في العبادة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ،

قَالَ: تَعَبَّدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطَرِّفٍ، فَقَالَ لَهُ مُطَرِّفُ: " يَا عَبْدَ اللهِ الْعِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ، وَالْحَسَنَةُ بَيْنَ السَّيِّئَتَيْنِ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُها، وَشَرُّ السَّيْرِ الْحَقْحَقَةُ ". قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " أَمَّا قَوْلُهُ: الْحَسَنَةُ بَيْنَ السَّيِّئَتَيْنِ فَإَنَّهُ أَرَادَ أَنَّ الْغُلُوَّ فِي الْعَمَلِ سَيِّئَةٌ، وَالتَّقْصِيرَ عَنْهُ سَيِّئَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بَيْنَهُمَا وَهُوَ الْقَصْدُ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي فَضْلِ الْقَارِئِ الْقُرْآنَ غَيْرَ الْغَالِي فِيهِ، وَلَا الْجَافِي عَنْهُ، فَالْغُلُوُّ فِيهِ التَّعَمُّقُ، وَالْجَفَاءُ عَنْهُ التَّقْصِيرُ وَكِلَاهُمَا سَيِّئَةٌ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ: " خُذْ مِنْ دِينِكَ لِنَفْسِكَ، وَمِنْ نَفْسِكَ لِدِينِكَ حَتَّى يَسْتَقِيمَ بِكَ الْأَمْرُ عَلَى عِبَادَةٍ تُطِيقُها "، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " وَكَانَ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ يُحَدِّثُهُ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ رَجُلٍ عَنْ تَمِيمٍ، وَلَا يَذْكُرُ أَبَا الْعَلَاءِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا