شعب الإيمان 3573
صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وما جاء في صوم الاثنين والخميس والجمعة، وما جاء في صوم داود عليه السلام
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ،
قَالَ: كُنَّا عَلَى بَابِ مُعَاوِيَةَ وَمَعَنَا أَبُو ذَرٍّ فَذَكَرَ أَنَّهُ صَائِمٌ، فَلَمَّا دَخَلْنَا وَوُضِعَتِ الْمَوَائِدُ جَعَلَ أَبُو ذَرٍّ يَأْكُلُ، قَالَ: فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فقَالَ: يَا أَحْمَرُ مَا لَكَ أَتُرِيدُ أَنْ تَشْغَلَنِي عَنْ طَعَامِي؟، قَالَ: أَلَمْ تُخْبِرْ أَوْ قَالَ: أَلَمْ تَزْعُمْ أَنَّكَ صَائِمٌ؟، قَالَ: بَلَى، أَقْرَأَتَ الْقُرْآنَ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَعَلَّكَ قَرَأْتَ الْمُفْرَدَةَ مِنْهُ وَلَمْ تَقْرَأْ الْمُضَعَّفَ {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ " حَسِبْتُهُ قَالَ: " صَوْمُ الدَّهْرِ، وَلَكِنَّ هَذَا الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ يَذْهَبُ بِمَغَلَّةِ الصَّدْرِ، قَالَ قُلْتُ: مَا مَغَلَّةُ الصَّدْرِ؟ قَالَ: رِجْزُ الشَّيْطَانِ " وَقَدْ رُوِّينَا فِي هَذَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، وَرُوِّينَا عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَهُمْ بِالْمِرْبَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ، وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ، وَيُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.