MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 3251

فصل في الاستعفاف عن المسألة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ " قَالَ الْقَاضِي:

حواشٍ

  • هَكَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، وَقَدْ خَالَفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ: هكَذَا وَجَدْتُهُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى وَالْحَدِيثُ عِنْدَنَا، عَنِ الْأَعْمَشِ وَغَيْرِهِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا