شعب الإيمان 2989
تحسين الصلاة، والإكثار منها ليلا ونهارا وما حضرنا عن السلف الصالحين في ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ سِخْتَوَيْهِ الْإِسْفَرَائِينِيُّ، الْمُجَاوِرُ بِمَكَّةَ وَكَتَبَ لِي بِخَطِّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ
رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " فَضْلُ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ عَلَى صَلَاتِهِ، حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ كَفَضْلِ الْفَرِيضَةِ عَلَى التَّطَوُّعِ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا فِي صَلَاةِ النَّفْلِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.