MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 2963

تحسين الصلاة، والإكثار منها ليلا ونهارا وما حضرنا عن السلف الصالحين في ذلك

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، أَخْبَرَنِي بَعْضُ شُيُوخأَهْلِ الْكُوفَةِ،

قَالَ: كَانَ لَهُمْ - يَعْنِي لِآلِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ - خَادِمٌ تَخْدِمُهُمْ، فَاحْتَاجُوا إِلَى بَيْعِهَا فَبَاعُوهَا، فَلَمَّا كَانَ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ ذَهَبَتْ وَأَلَحَّتْ عَلَى مَوْلَاهَا تُقِيمُهُ، وَتَقُولُ: ذَهَبَ اللَّيْلُ، مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ حَتَّى أَضْجَرَتْهُ، فَصَاحَ بِهَا، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحَتْ ذَهَبَتْ إِلَى الْحَسَنِ، فَقَالَتْ: يَا سُبْحَانَ اللهِ أمَا كَانَ يَجِبُ عَلَيْكُمْ فِيمَا خَدَمْتُكُمْ أَنْ تَبِيعُونِي مِنْ مُسْلِمٍ قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ: " سُبْحَانَ اللهِ وَمَا لَهُ؟ " قَالت: انْتَظَرْتُ أن يَقُومَ لِيَتَهَجَّدَ فَلَمْ يَفْعَلْ، فَأَلْحَحْتُ عَلَيْهِ فَزَبَرَنِي وَشَتَمَنِي، قَالَ: فَصَاحَ: لعَلِيُّ، وَقَالَ: " أمَا تَعْجَبُ مِنْ هَذِهِ، اذْهَبْ فَتَسَلَّفْ ثَمَنَهَا مِنْ بَعْضِ إِخْوَانِنَا وَأَعْتِقْهَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا