MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 2901

تحسين الصلاة، والإكثار منها ليلا ونهارا وما حضرنا عن السلف الصالحين في ذلك

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ النَّهاوَنْدِيُّ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،

يَقُولُ: جَاءَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ إِلَى أَبِي يَوْمًا فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ قَدْ أَحْبَبْتُ مُلَاقَاةَ مَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ وَسَمَاعَ كَلَامِهِ، لكن رَأَيْتَ أَنْ تَصِلَ جَنَاحِي فَنَمْضِي جَمِيعًا، قَالَ: أَخْشَى أَنْ تُؤْذِيهِ، قَالَ: لَسْتُ أوذِيهِ، فَمَضَيْنَا إِلَيْهِ، فَلَمَّا رَأَى مَعْرُوفٌ أَبِي عَظَّمَهُ، وَكَرَّمَهُ، وَرَحَّبَ بِهِ، وَتَحَادَثَا طَوِيلًا، فَلَمَّا أَرَادَ الِانْصِرَافَ قَالَ لَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: أَيُّ شَيْءٍ فِي مَعْنَى سَجْدَتَيِ السَّهْوِ؟ وَلِمَ جُعِلَتَا فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ لَهُ مُسْرِعًا: " عُقُوبَةٌ لِلْقَلْبِ عَافَاكَ اللهُ إِذَا سَهَا لِمَ سَهَا عَنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ " فَقَالَ لَهُ أبي: يَا أَبَا زَكَرِيَّا هَذَا مِنْ عِلْمِكَ، هَذَا فِي كُتُبِكَ وكُتُبِ أَصْحَابِكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا