شعب الإيمان 2847
تحسين الصلاة، والإكثار منها ليلا ونهارا وما حضرنا عن السلف الصالحين في ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ،
يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يُحْسِنُ وُضُوءَهُ، وَيُسْبِغَهُ، وَيُكَمِّلَهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ حِينَ يُؤَذَّنُ بِهَا فَيُكْمِلُ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَخُشُوعَهَا، إِلَّا كَفَّرَتْ مَا كَانَ قَبْلَهَا وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ " وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ زَائِدَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: ذُكِرَتِ السَّرِقَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " أَيُّ السَّرِقَةِ تَعُدُّونَ أَقْبَحُ "، فَقَالُوا: الرَّجُلُ يَسْرِقُ مِنْ أَخِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَقْبَحَ السَّرِقَةِ الَّذِي يَسْرِقُ صَلَاتَهُ "، قَالُوا: كَيْفَ يَسْرِقُ أَحَدُنَا صَلَاتَهُ؟ قَالَ: " لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلَا سُجُودَهَا وَلَا خُشُوعَهَا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.