شعب الإيمان 2840
فضل الأذان والإقامة للصلاة المكتوبة، وفضل المؤذنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا الْأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصغانِيُّ، حَدَّثَنَا الْأَشْيبُ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُقَيْلٍ زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبَا حَازِمٍ يَقُولَانِ:
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16]، " هي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ، صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ " وَرُوِّينا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؓ " فِي نَاشِئَةِ اللَّيْلِ، أَنَّهَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ " وَكَانَ الْحَسَنُ: " لَا يُعِدُ ذَلِكَ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ حَتَّى يَنَامَ نَوْمَةً ثُمَّ يَقُومُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.