شعب الإيمان 2839
فضل الأذان والإقامة للصلاة المكتوبة، وفضل المؤذنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَالَ أَبِي، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ،
قَالَ: سُئِلَ عُبَيْدٌ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُ بِالصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ، قَالَ: " نَعَمْ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.