MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 2816

فضل الأذان والإقامة للصلاة المكتوبة، وفضل المؤذنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ أَلَا أُهْدِي لَكَ، أَلَا أَمْنَحُكَ، أَلَا أُزَوِّدُكَ، أَلَا أَهَبُ لَكَ، أَلَا أُعْطِيكَ، أَلَا أَحْبُوكَ، صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ لَيْلٍ شِئْتَ أَوْ مِنْ نَهَارٍ، فَإِذَا كَبَّرْتَ فَاقْرَأْ مَا شِئْتَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ قِرَاءَتِكَ فَقُلْ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ ارْكَعْ فَإِذَا رَكَعْتَ فَقُلْ عَشَرَ مَرَّاتٍ وَأَنْتَ رَاكِعٌ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ تَخِرَّ سَاجِدًا، ثُمَّ اسْجُدْ فَقُلْهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ وَأَنْتَ سَاجِدٌ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ اسْجُدِ الثَّانِيَةَ فَقُلْهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ وَأَنْتَ سَاجِدٌ، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَقُلْهَا عَشْرًا قَبْلَ أَنْ تَقُومَ، ثُمَّ قُمْ فَاقْرَأْ كَمَا قَرَأْتَ، ثُمَّ قُلْهَا خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً بَعْدَ أَنْ تَقْرَأَ، ثُمَّ قُلْهَا عَشْرًا كَمَا قلْتَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى، ثُمَّ الْبَاقِي، فَإِنَّهُ يَغْفِرُ لَكَ ذَنْبَكَ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، وَحَدِيثَهُ وَقَدِيمَهُ، وَعَمْدَهُ، وَجَهْلَهُ، وَسِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، صَلِّهَا إِنِ اسْتَطَعْتَ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً، وَإِلَّا فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، وَإِلَّا فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، وَإِلَّا فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، وَإِلَّا فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً وَاحِدَةً "

حواشٍ

  • هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ مُرْسَلًا وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا