شعب الإيمان 2440
فصل في تنوير موضع القرآن وهذا لأنها مواضع تشهدها الملائكة فمن الحق أن ينور ويطيب
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ بِهَمَدَانَ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، حدثنا عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ اللَّيْثِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْثًا وَهُوَ يَسِيرُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَهُمْ يَسْأَلُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ: " مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ "؟ حَتَّى أَتَى أَحْدَثَهُمْ سِنًّا، فَقَالَ لَهُ: " مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟ " فَقَالَ له كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ، فَقَالَ: " اخْرُجُوا وَهُوَ عَلَيْكُمْ أَمِيرٌ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ أَصْغَرُنَا سِنًّا، فقَالَ: " إِنَّ مَعَهُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ " فَقَالُوا: وَاللهِ مَا مَنَعَنَا أَنْ نَقْرَأَ الْقُرْآنَ إِلَّا أَنَّا خَشِينَا أَنْ لَا نَقُومَ بِهِ، قَالَ: " فَإِنَّ مَثَلَ هذا الَّذِي يَعْلَمُهُ وَلَا يَقُومُ بِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَمْلُوءٍ مِسْكًا مَفْتُوحٍ فُوهُ يَفُوحُ بِالْوَادِي " وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي شَبِيبَتِهِ اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ فِي كِبَرِهِ وَهُوَ يَنْفَلِتُ مِنْهُ وَلَا يَتْرُكُهُ فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.