شعب الإيمان 2409
فصل في ترك التعمق في القرآن
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسي، حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ: حدثنا زُهَيْرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ زَاذَانَ، عن عَابِسٍ الْغِفَارِيَّ، قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ: " يَعْنِي خِصَالًا يَتَخَوَّفُهُنَّ عَلَى أُمَّتِهِ بَعْدَهُ إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ، وَاسْتِخْفَافًا بِالدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ، وَنَشْأٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يَتَغَنَّوَنَ غِنَاءً يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لَيْسَ بِأَفْضَلَهِمْ وَلَا أَعْلَمِهِمْ لَا يُقَدِّمُونَهُ إِلَّا لِيَتَغَنَّى لَهُمْ " قَالَ: وَحدثنا مُحَمَّدٌ، حدثنا حَمْدَانُ، حدثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَلِيمٍ، سَمِعَ عَابِسًا الْغِفَارِيَّ،
حواشٍ
وَرَوَاهُ مُوسَى الْجُهَنِيُّ عَنْ زَاذَانَ، عَنْ عَابِسٍ، أَوِ ابْنِ عَابِسٍ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ ؓ: " فَإِذَا كَانُوا جَمَاعَةً يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ فَلَا يَرْفَعْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَذَى عَلَى أَصْحَابِهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه