MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 21

باب الدليل على أن الإيمان والإسلام على الإطلاق عبارتان عن دين واحد

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ عَطِيَّةَ، مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ، عَنْ يَزِيدَ السَّكْسَكِيِّ

قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا لَكَ تَحُجُّ، وَتَعْتَمِرُ وَقَدْ تَرَكْتَ الْغَزْوَ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: " وَيْلَكَ إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ تَعْبُدُ اللهَ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ " قَالَ: فَرَدَّهَا عَلَيْهِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: " كَذَلِكَ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ الْجِهَادُ بَعْدَ ذَلِكَ حَسَنٌ " قَالَ أحمد: وَإِنَّمَا أَرَادَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الْجِهَادَ مِنْ فُرُوضِ الْكِفَايَاتِ، وَلَيْسَ بِفَرْضٍ عَلَى الْأَعْيَانِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا