MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 20

باب الدليل على أن الإيمان والإسلام على الإطلاق عبارتان عن دين واحد

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حدثنا حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ - أَظُنُّهُ قَالَ -: وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَالْحَجُّ، وَصَوْمُ رَمَضَانَ "،

حواشٍ

  • رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى، وَقَالَ: وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ بَعْضُ الرُّوَاةِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ وَلَا أَكْثَرُهُمْ عَنْ حَنْظَلَةَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ حَنْظَلَةَ فَسَمَّى هَذِهِ الْأَرْكَانَ الْخَمْسَةَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ إِسْلَامًا، وَقَدْ سَمَّاهُنَّ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى إِيمَانًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا