MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 181

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ بِمَكَّةَ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ

يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " احْتَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا أَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: يَا مُوسَى اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لَكَ التَّوْرَاةَ أَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟ قَالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ " وَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى تَقَدُّمِ عِلْمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا يَكُونُ مِنْ أَفْعَالِ الْعِبَادِ، وَصُدُورِهَا عَنْ تَقْدِيرٍ مِنْهُ، وَأنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْآدَمِيِّينَ أَنْ يَلُومَ أَحَدًا عَلَى الْقَدَرِ الْمُقَدَّرِ الَّذِي لَا مُدْفِعَ لَهُ إِلَّا عَلَى وجه التَّحْذِيرِ لِلْوُقُوعِ فِي الْمَعْصِيَةِ، وَلَمْ يَكُنْ قَوْلُ مُوسَى بَعْدَ خُرُوجِ آدَمَ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا فِي وَقْتٍ يَكُونُ لِلتَّحْذِيرِ فِيهِ مَعْنًى، فَصَارَ بِمَا عَارَضَهُ بِهِ آدَمُ مَحْجُوجًا بِقَضِيَّةِ الْمُصْطَفَى ﷺ وَاللهُ أَعْلَمُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا