دليل

شعب الإيمان 1399

فصل في زهد النبي ﷺ وصبره على شدائد الدنيا

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أخبرنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،

أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَاجَتَهُ فَقَالَ: " اصْبِرْ أَبَا سَعِيدٍ، فَإِنَّ الْفَقْرَ إِلَى مَنْ يُحِبُّنِي أَسْرَعُ مِنَ السَّيْلِ من أَعَلَى الْوَادِي أَوْ مِنْ أَعَلَى الْجَبَلِ إِلَى أَسْفَلِهِ " " هَذَا مُرْسَلٌ " وَرُوِي فِي هَذَا الْمَعْنَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: " إِنِّي أُحِبُّكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.